أبو ريحان البيروني
301
القانون المسعودي
وأيضا فإن : ه م ، أعظم من : ه ك ، المساوي ل : ا د ، و : ه م ، بعض : ه ل ، ف : ه ل ، أعظم بكثير من : ا ز ، وإذا أنزلنا عمود : ح س ، على وتر : ب ه ، كان مثلث : ب س ح ، مساويا لكل واحد من مثلثي : ك ه ح ، و : ز ا ه ، فاستبان بمثل التدبير المتقدم أن : ب ي ، أصغر من ح ل ، و : ي ح ، أعظم من : ه ل ، واتضح به أن تفاضل جيوب : ه ز ، ح ط ، ب د ، مختلف ، وإن ما كان منها أقرب من مبدأ القسي فهو أعظم وبالعكس ، واستبان أن تفاضل سهام هذا القسي أعني سهام : ا ز ، ا ط ، ا د ، كذلك مختلف وإن ما كان في ربع الدائرة أقرب إلى مبدأ القسي فهو أصغر ، أعني أن : ا د ، أصغر من : ز ط ، و : ز ط ، أصغر من : ط د ، وبالعكس ، فلهذا لو لم يتعذر تدقيق العمل لطوله لكان تحليل الجيوب إلى دقائق أجزاء القسي أصوب لينتقل التساهل من أجزاء الأجزاء إلى التي لم نستعملها . وكان الأولى بنا أن نفعله لأن مدار أمور هذه الصناعة عليها ومرجع أعمال الزيجات إليها ، ولذلك سميت بها ، وقد استبان مقدار وتر الجزء الواحد وجيبه . واقتصرنا من تنصيف الواحد على المرتين من أجل أنا تطرقنا أيضا إلى معرفة وتر ثلث القوس المعلومة الوتر ، وكان وتر ثلثه أرباع الجزء من جهة تكرير التنصيف في الثلاثة الأجزاء المعلومة الوتر معلوما ، فوتر ثلثها وهو ربع الجزء وهو الذي وقفنا عليه في المبدأ وفي التفاضل ، ووضعنا الجيوب على تفاضل ربع جزء ، وربع جزء في قسمتها في هذا الجدول .